كتب اليافعين

الكتب كانت وما زالت من أروع الوسائل للتعبير عن الأفكار والمشاعر، لأنها لا تُظهر فقط عالم الكاتب الداخلي، بل تسمح لنا أيضاً بأن نشارك في خلق عالم القصّة. عندما نقرأ، نضع أنفسنا مكان الشخصيات، ونعيش حياةً جديدة من خلال عيونهم، ونكتسب تجارب قد لا نتمكّن من عيشها في حياتنا العادية.
نصعد أعلى الجبال، نخوض أشرس الحروب، نتذوّق مرارة الهزيمة الكبرى، نفقد أعزّ الأصدقاء، نضيع في الوديان، نبقى على قيد الحياة تحت الثلوج لساعات، نركب سفن الفضاء، نلتقي بالمخلوقات الفضائية، وننقذ العالم من الدمار!
الكتب، بطريقةٍ ما، تُعطينا فرصة أن نعيش أكثر من حياة واحدة.
لكن، لنكن صادقين… ليست كل الكتب تستحق أن تُقرأ.
فما يقوله الكاتب بين السطور مهم جداً. مهم أن نعرف ما الذي أراد أن يوصله إلينا، وما الذي يملأ قلبه:
هل كان ممتلئاً بالأمل، أم غارقاً في اليأس؟
هل كان لطيفاً، أم قاسياً؟
هل كان يؤمن بالسلام، أم كان محباً للسلطة والتمييز؟
الكتب هي مرآة أرواح كتّابها، ولا يمكننا قراءة كتاب دون أن نتأثر به، سلباً أو إيجاباً. ولا يمكننا قراءة كتاب دون أن نشبه كاتبه قليلاً على الأقل!
الكتب المضيئة يمكن أن تساعدنا في إيجاد الطريق نحو عالمٍ أكثر إشراقاً، أمّا الكتب المظلمة، فقد تجعل الطريق أصعب أو تغيّر وجهتنا تماماً. نادي “برنا” للكتّاب، وُلد من أجلك، ليأخذ بيدك من جمال الواقع إلى سحر الخيال.
انضمّ إلينا، ودعنا نحلّق معاً في عوالم الكتب!

خارج عن الإطار